الاختبارات أجريت أثناء العروض المباشرة لمباريات دوري أبطال أوروبا وركوب سيارة "نيسان جي تي-آر" أثناء قيادتها بسرعة 250 كم/سا من قبل سائقين محترفين على حلبة "دي سبا فرانكورشومب" في بلجيكا

 

دبي، الامارات العربية المتحدة؛ 31 مايو 2017: مع اقتراب موسم دوري أبطال أوروبا على نهايته، أعلنت "نيسان" - راعي السيارات العالمي الرسمي للمسابقة - عن إجراء اختبارات لمعرفة أيهما الأكثر حماساً: متابعة مباراة شيقة بكرة القدم أم تجربة ركوب سيارة "نيسان جي تي-آر" الخارقة.

وبالتعاون مع خبراء في علوم الرياضة من جامعة "لوفبورو"، زودت "نيسان" المشاركين بتقنية قابلة للارتداء لرصد وجمع مؤشر موحد للبيانات يشتمل على معدل ضربات القلب ومعدل التنفس والنشاط الكهربائي للجلد، وذلك بهدف دراسة التأثير الفيزيولوجي للحماس وتحديد أي من النشاطين يحفز الحماس أكثر لدى المشاركين.

وأجريت الاختبارات أثناء العروض المباشرة لمباريات دوري أبطال أوروبا، وتمت مقارنتها بردود فعل ركاب سيارة "نيسان جي تي-آر" أثناء قيادتها من قبل سائقين محترفين على حلبة "دي سبا فرانكورشومب" الشهيرة في بلجيكا.

نتائج الاختبار

الاستجابة الجسدية

مباريات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

نيسان جي تي - آر

متوسط زيادة معدل ضربات القلب

39%

37%

متوسط معدل ضربات القلب

91 نبضة في الدقيقة

100 نبضة في الدقيقة

الحد الأقصى لمتوسط معدل ضربات القلب

124 نبضة في الدقيقة

136 نبضة في الدقيقة

متوسط زيادة معدل التنفس

140%

144%

متوسط معدل التنفس

15 نفس في الدقيقة

15 نفس في الدقيقة

الحد الأقصى لمتوسط معدل التنفس 

35 نفس في الدقيقة

35 نفس في الدقيقة

 

ولدى مقارنة نتائج الاختبارات في الحالتين، قال الدكتور ديل إسليجر من جامعة "لوفبورو": "كنا في السابق نحكم بشكل شخصي لتحديد أيهما الأكثر حماساً: مباراة شيقة في كرة القدم أم ركوب سيارة رياضية مثل ’نيسان جي تي-آر‘. ولكن البحث الذي تم إجراؤه ضمن إطار ’مؤشر نيسان لمعدل الإثارة‘ أتاح لنا استخدام بيانات استشعارية مبتكرة لفهم ردود الفعل الفيزيولوجية للمشاركين أثناء اختبارهم لهذه اللحظات المشوقة، الأمر الذي مكننا من أخذ نظرة موضوعية حول العناصر الأكثر إثارةً لحماس الجماهير".

وكانت اختبارات معدلات ضربات القلب لدى مشجعي كرة القدم وركاب "نيسان جي تي-آر" متقاربة إلى حد كبير، حيث ارتفعت إلى الحد الأقصى كما هو متوقع عند تسجيل هدف أو تجاوز منعطف حاد.

أما الاختلافات الرئيسية التي تم رصدها عبر مجموعتي الاختبارات، فكانت في الاستجابات الفيزيولوجية للركاب ومشجعي كرة القدم على صعيد معدل التنفس؛ حيث شهدنا خلال مباريات كرة القدم ارتفاعاً مفاجئاً تلاه انخفاض ملحوظ في معدل التنفس وكأن المشجعين يحبسون أنفاسهم خلال لحظات الترقب الحاسمة، وبذلك فإن إحساس الإثارة لديهم على مدار 90 دقيقة هو أشبه ما يكون بركوب إفعوانية الملاهي لناحية الصعود والهبوط المفاجئ في المشاعر. أما معدل التنفس لدى ركاب سيارة ’جي تي – آر‘، فهو يتزايد على نحو ثابت ليوفر إحساساً أكثر استمراراية بالإثارة".

وقال جان-بيير ديرناز، نائب الرئيس لشؤون التسويق في نيسان أوروبا: "تدخل الإثارة في صلب كل ما نقوم به. وما سيارة ’جي تي- آر‘ الخارقة ورعاية مسابقة دوري أبطال أوروبا الحماسية سوى مثالين واضحين على سعينا الحثيث لتوفير الابتكار والإثارة للجميع. وقد مكنتنا شراكتنا مع ’جامعة لوفبورو‘ من فهم التأثير الفيزيولوجي للإثارة على أجسامنا. ويتمثل هدفنا الرئيسي من ذلك في تطوير مؤشر عالمي للإثارة عبر مجموعة كاملة من الأنشطة المثيرة للحماس – وبالتالي فإن الإمكانات التي نستطيع الوصول إليها مفتوحة تماماً".

ومع اقتراب موعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، ستكون "نيسان" في قلب الحدث. وبالإضافة إلى العمل مع سفيرها العالمي المرشح لحمل كأس دوري أبطال أوروبا جاريث بيل، ستنقل "نيسان" كأس البطولة إلى ملعب الألفية الذي يستضيف المباراة النهائية. ويمكنكم متابعة هذ الوقائع عبر صفحة "نيسان" الجديدة على فيسبوك Nissan Excitement FC، ومشاركة رحلتكم المثيرة حتى موعد المباراة النهائية عبر الهاشتاج #TooExcitedTo.

وتم تزويد سيارة "نيسان جي تي – آر 2017" بمحرك من 6 أسطوانات على شكل حرف v سعة 3.8 لتر يعمل بتقنية الضخ التوربيني المزدوج للوقود ويضم 24 صماماً بقوة 20 حصاناً بالمقارنة مع النموذج السابق. ويوفر محرك السيارة قوة جبارة تبلغ 419 كيلوواط عند سرعة 6800 دورة في الدقيقة، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى زيادة الضغط ونظام توقيت الإشعال الذي يتم التحكم به في كل أسطوانة على حدة. وتساعد هذه التحسينات على زيادة التسارع ضمن النطاق المتوسط (3200 دورة في الدقيقة وما فوق) علماً أن عزم الدوران الأعظمي يتوفر عبر المستويات المختلفة لاستطاعة المحرك. كما تم خفض الصوت التقليدي لمحرك سيارة "جي تي – آر" لتحسين تجربة القيادة إلى أبعد الحدود.