التجربة أجريت ضمن إطار "مؤشر نيسان لمعدل الحماس " وأظهرت أن حالة الترقب بانتظار المباراة هي عملياً أكثر إثارة للحماس من انطلاق صافرة البداية نفسها وحتى من تسجيل الأهداف

دبي، الإمارات العربية المتحدة (1 يونيو 2017) – كشفت دراسة جديدة أصدرتها "نيسان" – راعي السيارات العالمي لدوري أبطال أوروبا – أن حالة الترقب بانتظار مباراة نهائية هي عملياً أكثر حماساً من انطلاق صافرة البداية نفسها وحتى من تسجيل الأهداف. وتأتي هذه النتيجة مع اقتراب موعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا نهاية الأسبوع الجاري، حيث يرتفع لدى عشاق كرة القدم حول العالم أعراض الحماس والتشويق مثل قلة النوم وتعرق راحة اليدين وارتفاع معدل ضربات القلب. وهذا كله قبل انطلاق المباراة النهائية. 

وخلال تجربة أجرتها بالتعاون مع علماء الرياضة في جامعة "لوفبورو" ضمن إطار "مؤشر نيسان لمعدل الحماس"، أرسلت الشركة المشجع المتعصب لنادي "أتلتيكو مدريد" روبي ديون إلى مباراة فريقه في ذهاب الدور النصف نهائي ضد "ريال مدريد" وراقبت مستوى الحماس لديه حتى حلول موعد المباراة.

وتم تزويد روب بتكنولوجيا قابلة للارتداء لرصد وجمع مؤشر موحد للبيانات يشتمل على معدل ضربات القلب ومعدل التنفس والنشاط الكهربائي للجلد، وذلك بهدف دراسة التأثير الفيزيولجي للحظات الحماس التي يختبرها خلال الفترة حتى لحظة انطلاق المباراة النهائية في 10 مايو 2017. 

تجربة الحماس لدى روبي:

معدل ضربات القلب في حالة السكون: 55 ضربة نبضة في الدقيقة / معدل التنفس في حالة السكون: 15 نفس في الدقيقة.

اللحظة الرئيسية

زيادة معدل ضربات القلب

زيادة معدل التنفس

متابعة أخبار الفريق عبر الإنترنت

24%

22%

البحث عن المستجدات على مواقع التواصل الاجتماعي

79%

113%

الوصول إلى خارج الملعب

85%

50%

دخول الملعب

48%

60%

أول هدف لفريق "أتلتيكو مدريد"

57%

12%

ثاني هدف لفريق "أتلتيكو مدريد"

52%

11%

هدف "ريال مدريد"

25%

8%

صافرة النهاية

16%

75%

وفي إطار تعليقه على هذه التجربة، قال روبي: "لم أكن أعقد الكثير من الأمل على هذه المباراة، وكنت أتوقع خسارة ’أتلتيكو مدريد‘ بثلاثة أهداف دون مقابل. ولكن في لحظة ما قبل المباراة، شاهدت مقطع فيديو لأنطوان غريزمان نشره على ’تويتر‘ ويتحدث فيه عن عودة مدوية للنادي إلى أمجاده السابقة. وقد جعلني ذلك أشعر بحماسة كبيرة لأرى كيف سيكون أداء الفريق ... لم أستطع الانتظار".

وقال الدكتور ديل إسليجر من جامعة "لوفبورو": "لقد كنا نفترض أن المؤشرات الفيزيولوجية للحماس  – مثل زيادة معدلي التنفس وضربات القلب – ستكون أكثر ارتفاعاً خلال اللحظات الرئيسية لمباراة النصف نهائي، وقد كان من المثير للاهتمام حقاً أن نرى ردود الفعل هذه خلال اللحظات الرئيسية للفترة التي سبقت المباراة. وفي مثالين واضحين من الاختبار الذي تم إجراؤه، كانت هذه اللحظات أكثر حماس لروبي من تسجيل الأهداف نفسها".          

وأضاف الدكتور إسليجر: "حدث ارتفاع مفاجئ لهذه المؤشرات عندما كان روبي يتابع توقعات ما قبل المباراة وانطباعات المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكما ألمح هو، فإن الاعتقاد والأمل بأن فريقه قد يحقق عودة مدوية ويصل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا كان عاملاً رئيسياً في بلوغ هذا التشويق. وفي ضوء المفاجآت المدهشة التي قد تنطوي عليها أحياناً مباريات كرة القدم، من السهل أن نفهم كيف أدى هذا الاعتقاد إلى تسارع معدلي التنفس وضربات القلب لدى روبي".

من جانبه قال جان بيير ديرناز، نائب الرئيس لشؤون التسويق في "نيسان أوروبا": "نحن في ’نيسان‘ نتحدث كثيراً عن مفهوم الحماس، ونسعى جاهدين إلى تحقيق أقصى درجاتها من خلال شراكتنا مع دوري أبطال أوروبا. وقد دأبنا منذ موسم 2015/2016 على التعاون مع جامعة ’لوفبرو‘ لمعرفة المزيد عن مفهوم الحماس وتأثيره الفيزيولوجي".

وأضاف ديرناز: "تدرك ’نيسان‘ أن يوم المباراة هو اليوم الأكثر إثارة في حياة عشاق كرة القدم، وقد أردنا خلال دوري أبطال أوروبا أن نكون جزءاً من رحلة كل مشجع حتى لو لم يحالف الحظ أشخاصاً مثل روبي في وصول فريقهم إلى المباراة النهائية للبطولة. إن هذه اللحظات والتجارب في حياة مشجع كرة القدم هي ما يبقى لدينا ويواصل إثارة حماس عشاق هذه اللعبة عبر المواسم المقبلة".         

ومع اقتراب موعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، ستكون "نيسان" في قلب الحدث. وبالإضافة إلى العمل مع سفيرها العالمي المرشح لحمل كأس دوري أبطال أوروبا جاريث بيل، ستنقل "نيسان" كأس البطولة إلى ملعب الألفية الذي يستضيف المباراة النهائية. ويمكنكم متابعة هذ الوقائع عبر صفحة "نيسان" الجديدة على فيسبوك Nissan Excitement FC، ومشاركة رحلتكم المثيرة حتى موعد المباراة النهائية عبر الهاشتاج #TooExcitedTo.

شاهدو تجربة روبي بأنفسكم عبر هذا الرابط: https://youtu.be/IBZLywiSjKY