في عام 1994، كانت "نيسان" أول شركة سيارات يابانية تؤسس مقراً إقليمياً لها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك عندما افتتحت مكتبها في دبي تحت اسم "نيسان الشرق الأوسط". واليوم تعمل نيسان الشرق الأوسط في أكثر من 22 دولة، من أذربيجان إلى اليمن، ومن تركيا إلى تركمانستان. وتحمل الشركة الأم لنيسان الشرق الأوسط اسم شركة "نيسان موتور المحدودة"، والتي تعود أصولها إلى ديسمبر 1933.

ويعود تواجد نيسان القوي في الشرق الأوسط إلى العام 1957، عندما بدأت دول الخليج في إنتاج النفط، وبالنظر إلى حالة البنية التحتية للنقل والمواصلات في ذلك الوقت، فليس من الغريب أن تلعب سيارة نيسان باترول الشهيرة – التي جرى استيرادها للمرة الأولى في المنطقة من قبل المملكة العربية السعودية –دوراً رئيسياً في التعريف بالعلامة التجارية في المنطقة، كما نجحت في اكتساب شعبية كبيرة كونها سيارة رباعية الدفع موجهة للطرق الوعرة.

وتوفر نيسان الشرق الأوسط، مجموعة شاملة من الطرازات بدءاً من سيارة "ماكسيما" الشهيرة، وسيارة "كيكس" الجديدة كلياً من فئة "كروس أوفر" التي تجمع بين مزايا السيارات الرياضية متعدد الأغراض (SUV) وسيارات الركاب، ومروراً بالسيارة الأسطورية  GT-R، والسيارة المذهلة باترول نيسمو، الموجهة لمن يسعون خلف السيارات عالية الأداء، وبالطبع فإن طرازات مثل نيسمو باترول وباترول سوبر سفاري (3 و5 أبواب)، تم صنعها خصيصاً للشرق الأوسط، مما يعكس التقدير الهائل لسيارات باترول فائقة الأداء، ولا سيما في دول الخليج.

وتبيع شركة نيسان موتورز المحدودة أكثر من 60 طرازاً تحمل العلامات التجارية لشركة نيسان وإنفينيتي وداتسون، والتي تصنع بالكامل في الشركة، وفي عام 2016، باعت الشركة 5.63 مليون سيارة على مستوى العالم وحققت إيرادات وصلت إلى 11.72 تريليون ين ياباني.

ويدير مقر شركة نيسان العالمي في يوكوهاما، اليابان، العمليات في ست مناطق هي: رابطة أمم جنوب شرق آسيا وأوشيانيا، وأفريقيا والهند والصين وأوروبا والأمريكتين، ودخلت نيسان في شراكة مع الشركة الفرنسية لتصنيع السيارات "رينو" في مارس 1999 ما نتج عنه تحالف رينو-نيسان.

واستحوذت نيسان في العام 2016 على حصة نسبتها 34٪ في ميتسوبيشي موتورز، التي أصبحت ثالث عضو كامل في التحالف - لتضيف مبيعات سنوية مجتمعة بلغت ما يقرب من 10 ملايين وحدة.

ويعمل في شركة نيسان حوالي ربع مليون شخص عالمياً، وتحتل الشركة مكانة ريادية في مجال تكنولوجيا السيارات عديمة الانبعاثات، بعدما أصبحت سيارتها نيسان ليف، السيارة الكهربائية الأكثر مبيعا عالمياً.

تعمل شركة نيسان دوماً على الابتكار بطرق مختلفة ويتجلى ذلك من خلال رؤيتها للتنقل الذكي، والتي تم بناؤها على ثلاث ركائز هي القيادة الذكية والطاقة الذكية والتكامل الذكي.

وفي ظل مواجهة العالم لتحديات خطيرة مثل تغير المناخ، والازدحام المروري، والوفيات الناجمة عن حوادث الطرق، وتلوث الهواء، تلتزم شركة نيسان بمعالجة هذه التحديات من خلال جعل النقل أكثر أماناً وذكاءً ومتعة.

واسترشاداً برؤية التنقل السلس للجميع، تقوم نيسان بتنفيذ هذه الابتكارات من خلال نقلها من الطرز الفاخرة إلى نماذج مدمجة أكثر انتشاراً لضمان حصول جميع العملاء على هذه الميزات.

وحصلت نيسان أيضاً على حق رعاية دوري أبطال أوروبا والمجلس الدولي للكريكيت حتى العام 2023، لتعمل على تقديم تجارب تثير الحماس ومميزة للجمهور وأصحاب المصلحة بطرق مبتكرة، بالإضافة إلى أن الشركة لديها عدد من السفراء الرياضيين، بما في ذلك لاعبي كرة القدم العالميين غاريث بايل وسيرجيو أجويرو، سفراء نيسان الرسميين لدوري أبطال أوروبا.

وانعكس النمو القوي لمبيعات نيسان الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، على فوزها بعدد من الجوائز من المؤسسات الصحفية المتخصصة في قطاع السيارات على مستوى المنطقة، والتي تم التصويت على عدد منها من قبل جمهور السيارات، وحظيت منتجات نيسان عاماً تلو الآخر بجوائز عن التصميم والأداء والجودة الداخلية والسلامة، فضلاً عن العديد من الجوائز هي الأفضل في فئتها، وهو ما يعد اعترافاً بقوة علامة نيسان التجارية في المنطقة.

ودخلت نيسان أيضاً موسوعة غينيس العالمية مرات عدة في السنوات الأخيرة، من خلال سيارات مثل نيسان GT-R التي حطمت الرقم القياسي العالمي لأسرع انجراف على الإطلاق عند سرعة 304.96 كيلومتر في ساعة (189 ميلاً في الساعة) وزاوية 30 درجة، ومما يثير الإعجاب بنفس القدر، الإنجاز الذي حققته سيارة نيسان باترول والتي حطمت رقماً قياسياً بعدما سحبت طائرة شحن من طراز إليوشين إيل-76 محملة بالكامل، تزن 170.9 طن لأكثر من 50 متراً (164 قدماً).

وكما هو الحال عالمياً، تتمتع نيسان بحضور كبير في عالم رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً من خلال رعايتها الطويلة لـ"تحدي أبوظبي الصحراوي". كما أثبتت سيارة نيسان باترول أنها منافس قوي في سباقات الصحراء، بعدما فازت بعدد من البطولات المحلية والدولية.

ولا يتلخص دور شركة نيسان في بيع السيارات أوتخطي حدود ما يمكن تحقيقه من الناحية التكنولوجية فقط، بل إنها تعي تماماً أهمية الدور المجتمعي للشركات وكيف يمكن أن تحدث تأثيراً إيجابياً في المجتمع من حولها وعلى نطاق أوسع، ومن الأمثلة البارزة على هذا الالتزام برنامج "أقدر أقود بأمان". وتهدف هذه المبادرة التي تأتي بمشاركة نيسان مع برنامج خليفة لتمكين الطلاب، إلى تأسيس شراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف غرس مفهوم السلامة والوعي في أذهان طلاب الجامعات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تمكينهم من أن يصبحوا "عوامل التغيير" في مجتمعاتهم.

لذا، فعلى جميع المستويات، سواء كان ذلك في مجموعة المنتجات الهائلة التي تلخصها عبارة "إبداع يثير الحماس"، أو ريادة الشركة في مجال السيارات الكهربائية المنعدمة الانبعاثات أو التزامها بالمجتمعات التي تتواجد فيها، تسير نيسان في رحلة تميز مستمرة لتحقيق هدف واحد يتلخص في "إثراء حياة الناس".